القائمة الرئيسية

شهداء وزارة الكهرباء
شهداء الوزارة

اللصاقة الطاقية
اللصاقة الطاقية

صحافة اليوم
صحافة اليوم

2014/12/25

عدد القراء: 4462

طمأن المهندس عماد خميس وزير الكهرباء أهالي السيدة زينب وجرمانا إلى أن  التيار الكهربائي سيتحسن خلال الفترة القادمة لكن هذا يتطلب تعاون حقيقي منهم في أن يكونوا شركاء حقيقيين في حماية الشبكة الكهربائية وعدم العبث بها أو الاستجرار منها بطرق غير مشروعة.
واطلع الوزير خميس خلال الجولة التفقدية التي قام بها برفقة السيد محافظ ريف دمشق المهندس حسين مخلوف إلى منطقة السيدة زينب ومنطقة جرمانا على واقع التغذية الكهربائية واستمع إلى شكاوي المواطنين فيما يتعلق بالكهرباء وتلبية متطلباتهم .


وأكد السيد الوزير خلال تفقده لمحطة تحويل السيدة زينب أنه سيتم دراسة الواقع الكهربائي للمنطقة ومدى حاجتها للمشاريع الكهربائية والقيام بدعمها بإنشاء محطة تحويل جديدة  وتنفيذ مراكز تحويل إضافية في ضوء الكثافة السكانية الكبيرة الحاصلة في المنطقة نتيجة المهجرين من جهة وانتشار السكن العشوائي من جهة أخرى،  مشيراً إلى أن  الوضع الكهربائي الذي يعيشه المواطن السوري اليوم هو نتيجة الحرب الإرهابية التي استهدفت كافة مكونات الدولة السورية، ووعد بتحسن وضع التقنين في المنطقة ومساواتها مع باقي المناطق ، إلا أنه أكد أن تحقيق ذلك  يتطلب من المواطن أن يكون يداً بيد مع عمال الكهرباء  لتذليل كافة الصعوبات التي تواجه قطاع الكهرباء والتي فرضتها الحرب من خلال حماية الشبكات الكهربائية من التعديات ومنع الاستجرار غير المشروع .

كما أكد في حديثه مع عمال الكهرباء أن ظروف الحرب تتطلب اتخاذ خطوات استثنائية والعمل على مدار الساعة لتأمين التيار الكهربائي للمواطن ، وتكامل الأدوار مع المجتمع المحلي وكافة الفعاليات الدينية والأهلية لتوصيف الواقع الكهربائي للمواطن ووضعه بصورة الواقع والتحديات التي تواجه البلد وقطاع الكهرباء.
كما تحدث المهندس مصطفى شيخاني مدير عام المؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء عن السبب الأساسي لزيادة الطلب على الطاقة الكهربائية وهو التوسع العمراني الكبير ( المخالف والعشوائي ) في بعض المناطق والكثافة السكانية الكبيرة نتيجة نزوح سكان المناطق التي استهدفها الإرهاب إلى منطقتي السيدة زينب وجرمانا والذي ترافق مع ازدياد الاستجرار غير المشروع الذي يلحق الأضرار الجسيمة بمكونات الشبكة الكهربائية لأن المواطن الذي يلجأ للاستجرار غير المشروع يكون استهلاكه من الكهرباء أضعاف حاجته الفعلية وهذا يكلف الوزراة أعباء كبيرة نتيجة احتراق المحولات والكابلات ويلحق الضرر بمحطات التحويل.، وأكد أن الوزارة تعمل على تأمين التغذية الكهربائية لكافة الأخوة المواطنين ضمن الإمكانات المتاحة وبرنامج التقنين هو واحد لكافة المناطق أما فروقات التقنين التي نلاحظها بين منطقة وأخرى فتعود إلى الحمولات الزائدة لبعض المناطق والتي تؤدي إلى فصل مراكز التحويل فيها وبالتالي زيادة ساعات انقطاع الكهرباء في تلك

تلك المناطق إلى حين إصلاح الأعطال الحاصلة فيها

 

.بدوره أكد المهندس زهير خربوطلي مدير عام الشركة العامة لكهرباء الريف أن انخفاض درجات الحرارة واعتماد المواطن على الكهرباء للتدفئة والطبخ بدلاً من المازوت والغاز أدى إلى ارتفاع حمولات الكهرباء بشكل كبير مما أثرسلباً على محطات التحويل ومخارج التوتر المتوسط ومراكز التحويل ، حيث كانت ذروة محافظة ريف دمشق بالكهرباء حوالي / 700 / ميغا واط والآن أصبحت حوالي / 1400 / ميغا واط هذا يدل على ارتفاع الأحمال بشكل كبير على الشبكات الكهربائية ، منوهاً إلى ضرورة ابتعاد الأخوة المواطنين عن الاستجرار غير المشروع قدر الإمكان

 

 

أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال

 رجال النور
رجال النور

 مديرية تنظيم قطاع الكهرباء
مديرية تنظيم قطاع الكهرباء

 حزب البعث العربي الإشتراكي
حزب البعث العربي الإشتراكي
جميع الحقوق محفوظة لموقع وزارة الكهرباء © 2019