
دعا السيد المهندس عماد خميس وزير الكهرباء إلى تفعيل القانون رقم 3 لعام 2009 المتعلق بالحفاظ على الطاقة وتنسيق الجهود بين الوزارت والجهات المعنية بغية إعداد الدراسات الكفيلة بالحفاظ على الطاقة وتنفيذها.
وأوضح السيد الوزير عقب انتهاء أعمال اجتماع اللجنة العليا لكفاءة الطاقة أن اللجنة أصدرت توصيات من خلال خططها وإجراءاتها المتخذة والتي تسعى إلى تحقيق أداء أفضل واستهلاك اقل لمختلف حوامل الطاقة التقليدية كالكهرباء والديزل والمازوت والبنزين والغاز لافتا إلى أن اللجنة التي تجتمع شهريا أو أكثر معنية في مجالات استهلاك الطاقة كافة.
وأشار وزير الكهرباء إلى أن اللجنة ناقشت سبل اشغال المباني الخضراء ومؤشرات ومعايير قاطني هذه المباني بهدف تجربتها على كيفية الحفاظ على الطاقة إضافة إلى بحث كثافة الاستهلاك النوعي للطاقة في سورية، منوها بجهود وزارة الاقتصاد والتجارة للحفاظ على الطاقة والتي انعكست عليها بالنفع المادي.
وقال السيد الوزير إن الاجتماع بحث آليات إلزام شركات القطاع العام والخاص بتزويد الوزارة بالبيانات الاولية وتكاليف استهلاك الطاقة الكهربائية في وحدة المنتج لديها بغية دراستها ووضع استراتيجية لتخيفضها خلال السنوات المقبلة، إضافة إلى تشكيل مجموعة عمل لتطوير اللصاقات والمعايير المعنية باستيراد التجهيزات الموفرة للطاقة.
وكان غسان العيد معاون وزير الاقتصاد والتجارة استعرض خلال الاجتماع تجربة الوزارة في ترشيد الطاقة ورفع كفاءتها، حيث تم إحداث دائرة الحفاظ على الطاقة في الإدارة المركزية للوزارة تتألف من شعبتي التدقيق الطاقي وميزان الطاقة، تنحصر مهمة الأولى باعداد وتنفيذ دراسات تحديد أساليب تحسين كفاءة الطاقة وتطبيق تقانات الطاقات المتجددة والعزل الحراري للأبنية واعداد الخطط السنوية لحفظ الطاقة ورفع كفاءتها والاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة، في حين تنحصر مهمة الثانية بجمع البيانات الاحصائية وتحليلها واعداد موازين الطاقة السنوية والتقارير الاحصائية حول وضع الطاقة بالوزارة.
وأشار العيد إلى أن الوزارة اتخذت عددا من الاجراءات كالإلغاء التدريجي للإضاءة السقفية الغاطسة ضمن الأسقف المستعارة والاستعاضة عنها بالإضاءة الجدارية واستخدام المصابيح الموفرة للطاقة ومنع استخدام المدافئ الكهربائية والسخانات والاستفادة من حرارة وضوء الشمس في التدفئة والإنارة والتوصية باستخدام طبقة الشيفون تحت الستائر التي تسمح بدخول الإضاءة ولا تسمح بدخول أشعة الشمس.
وبين معاون وزير الاقتصاد رؤية الوزارة المستقبلية حول موضوع ترشيد الطاقة ورفع كفاءتها من خلال تعميم ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية على العاملين وإيصالها بشكلها الحضاري ونشر التوعية المنزلية والمدرسية الاجتماعية وتحفيز العاملين عن طريق توزيع المكافآت على المشاركين فعليا في ترشيد استهلاك الطاقة.
كما تركز رؤية وزارة الاقتصاد حول ترشيد الطاقة بحسب /العيد/ على تعميم استخدام الطاقة الشمسية لتسخين المياه ودراسة إمكانية استخدام التدفئة المركزية في المواقع والأبنية الحكومية واستخدام الخلايا الشمسية في إنارة أسوار الأبنية الخارجية وحساسات التحكم الالكترونية لتحديد مستويات الإنارة داخل المكاتب أو حساسات الاستشعار بالحركة لفصل ووصل الإنارة.
وأوضح العيد خطة وزارة الاقتصاد والتجارة حول رفع كفاءة الطاقة في القطاعات الانتاجية والتي تركز على تركيب عداد ثلاثي التعرفة يتضمن ست قراءات ثلاث للاستطاعة الفعلية وثلاث للاستطاعة الردية والعمل خارج فترة الذروة من 5 مساء إلى 10 ليلا للاستفادة من التعرفة المخفضة إلا في الحالات التي يتطلب التشغيل فيها 24 ساعة، إضافة إلى الاستفادة من حرارة بيت النار لتسخين المياه اللازمة لعمل المخابز في تدفئة غرف التخمير.
كما ناقش المجتمعون كتاب وزير النفط حول اشغال مبنى في الجزيرة الخامسة من مشروع السكن الشبابي ضمن توسع ضاحية قدسيا والحملة الوطنية للترشيد ونشاطات المركز الوطني لبحوث الطاقة في مجال دراسات التدقيق الطاقي، إضافة إلى عرض قدمه مقرر اللجنة حول آلية اشراك جهات القطاع الخاص بتطبيق الكفاءة والترشيد وواجبات ومهام هذا القطاع.
|