21 تشرين الثاني , 2011
بدأ بحلب اليوم العمل بمحطتي تحويل الطاقة الكهربائية لمدينة حلب القديمة وحي الاشرفية وضواحيها بكلفة إجمالية وصلت إلى 875 مليون ليرة وذلك بمناسبة الذكرى 41 للحركة التصحيحية المجيدة.
وتبلغ كلفة محطة تحويل الطاقة الكهربائية للمدينة القديمة 500 مليون ليرة مقابل 375 مليون لمحطة التحويل بالأشرفية وتصل استطاعة المحطتين إلى 60 ميغا فولت امبير وتوتر (66) 20 كيلو فولت لتخفيف الحمولات على الشبكة الكهربائية في المنطقتين.
وأوضح المهندس عماد خميس وزير الكهرباء خلال اطلاعه على واقع العمل بالمحطتين ان المحطتين تضيفان 120 ميغا فولت لكهرباء حلب لدعم منظومة شبكة الكهرباء وتأمين متطلبات الطاقة الكهربائية للمواطنين مشيراً إلى أنهما نفذتا بجهود وخبرات وطنية وأنه بالتوازي مع إطلاق العمل بالمحطتين هناك محطة أخرى تنفذ في المدينة الصناعية بالشيخ نجار الأمر الذي سيؤدي إلى استقرار واقع الكهرباء بالمحافظة خلال المراحل المقبلة.
ولفت الوزير خميس إلى أن الوزارة زودت الشركة العامة للكهرباء في حلب بكافة المستلزمات والكوادر الفنية المطلوبة لمعالجة جميع التحديات التي تواجه واقع الكهرباء في مختلف أنحاء المحافظة مشيراً إلى وجود خطة متكاملة لتزويد منطقتي البليرمون وجبرين الحرفيتين بالكهرباء.
وبين خميس أن الوزارة بصدد تصديق عقود جديدة لإقامة 25 محطة كهربائية وفتح الاعتمادات المالية اللازمة لها خلال العام الجاري في جميع المحافظات وانه هناك 20 محطة أخرى ضمن خطة العام القادم بكلفة عقدية تتراوح مابين 8-9 مليارات ليرة.
بعد ذلك قام وزير الكهرباء بجولة على الشركة العامة لكهرباء حلب والتقى العاملين فيها في اجتماع موسع تم خلاله بحث واقع العمل والصعوبات ومقترحات التطوير لضمان توفير الطاقة الكهربائية للمواطنين وبيّن الوزير أن هدف الجولة هو متابعة ما تم تنفيذه من مقررات الجولات السابقة على حلب مدينةً وريفاً وبحث صعوبات العمل وتقديم الدعم اللازم لتوفير أفضل الخدمات وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية، مشدداً على حسن استقبال المواطنين وخدمتهم وتلافي الملاحظات وتطوير العمل والأداء وأضاف إنه عندما تكون كهرباء حلب بخير فإن كهرباء سورية ستكون حتماً بخير نظراً لتوسع حلب وأهميتها ولكونها تستهلك حوالى /23/ بالمئة من الطاقة في القطر، موضحاً أن الطاقة الكهربائية باتت عصب الحياة ومن متطلبات وأولويات المواطن ولذا على جميع العاملين بذل كل ما بوسعهم لتأمين الخدمة والطاقة بشكل أمثل للمواطنين.
ونوّه بأنه تم رفد حلب بـ /15/ محولة و/10/ مراكز تحويل مسبقة الصنع و/250/ عداداً ثلاثي الطور و/1000/ عامود و/20/ كم من الكابلات وذلك إضافة للكميات المقررة لحلب لدعم وضمان استقرار الشبكة وحسن تخديم المواطنين مع تقديم 110 ملايين ليرة إضافية لكهرباء حلب دعماً لعملها.
من جانبه أشار الدكتور موفق خلوف محافظ حلب إلى ضرورة تضافر كل الجهود لتقديم الخدمات المطلوبة للمواطن مبدياً استعداد المحافظة لتقديم كل الدعم لشركة الكهرباء لتتمكن من أداء عملها بالشكل المطلوب ومساعدة الشركة على توفير مواقع في المدينة لوضع مراكز تحويل فيها لتحقيق استقرار الشبكة، حيث سيتم الحرص على وضع هذه المراكز بشكل لا يؤثر على جمالية المدينة، ولن يكون هناك أي تأخير في توفير المواقع اللازمة.
من جانبه قدّم المهندس زهير ديري مدير كهرباء حلب عرضاً لواقع العمل في الشركة والصعوبات ومقترحات التطوير.
وكان وزير الكهرباء قد التقى مع رئيس وأعضاء اتحاد الحرفيين بحلب وبحث معهم سرعة تغذية المنطقتين الحرفيتين في جبرين والليرموان بالطاقة الكهربائية، وآلية العمل المستقبلي وبما يحقق سرعة توفير الطاقة خدمة للحرفيين في المحافظة.
|